الشيخ المنتظري
776
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لا تختانوا وُلاتكم ولا تغشّوا هُداتكم ولا تجهلوا أئمّتكم ولا تصدّعوا عن حبلكم فتفشلوا وتذهب ريحكم ، وعلى هذا فليكن تأسيس أموركم والزموا هذه الطريقة . . . " ( 1 ) 15 - وفيه أيضاً بسنده ، عن سَدير ، قال : " قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) إِنّي تركت مواليك مختلفين ، يبرأ بعضهم من بعض . قال : فقال : وما أنت وذاك ؟ إِنّما كلّف الناس ثلاثة : معرفة الأئمّة ، والتسليم لهم فيما ورد عليهم ، والردّ إِليهم فيما اختلفوا فيه . " ( 2 ) وفي هذا الباب روايات أخر في التسليم للإمام ، فراجع . 16 - وفيه أيضاً بسند صحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمان - تبارك وتعالى - : الطاعة للإمام بعد معرفته . " ثمّ قال : " إِن اللّه - تبارك وتعالى - يقول : من يطع الرسول فقد أطاع اللّه ، ومن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً . " ( 3 ) 17 - وفيه أيضاً بسنده ، عن محمد بن الفضيل ، قال : " سألته عن أفضل ما يتقرب به العباد إِلى اللّه - عزّ وجلّ - ، قال : أفضل ما يتقرب به العباد إِلى اللّه - عزّ وجلّ - طاعة اللّه وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر . " ( 4 ) وفي هذا الباب روايات أخر في فرض طاعة الإمام ، فراجع . 18 - وفيه أيضاً بسنده ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في حديث طويل ، قال : " وصل اللّه طاعة ولىّ أمره بطاعة رسوله ، وطاعة رسوله بطاعته ، فمن ترك طاعة وُلاة الأمر لم يطع اللّه ولا رسوله . " ( 5 )
--> 1 - الكافي 1 / 405 ، كتاب الحجّة ، باب ما يجب من حقّ الإمام على الرّعيّة و . . . ، الحديث 3 . 2 - الكافي 1 / 390 ، كتاب الحجّة ، باب التسليم وفضل المسلمين ، الحديث 1 . 3 - الكافي 1 / 185 ، كتاب الحجّة ، باب فرض طاعة الأئمّة ، الحديث 1 . والآية المذكورة من سورة النساء ، رقمها 80 . 4 - الكافي 1 / 187 ، كتاب الحجّة ، باب فرض طاعة الأئمّة ، الحديث 12 . 5 - الكافي 1 / 181 ، كتاب الحجّة ، باب معرفة الإمام والرّدّ إِليه ، الحديث 6 .