الشيخ المنتظري
705
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية
ومن أراد التفصيل والاطلاع على منابع النقل وأسنادها فليرجع إِليه وإِلى سائر الكتب المؤلفة في هذا الموضوع : 1 - كتابه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إِلى النجاشي ملك الحبشة : " بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمد رسول اللّه إِلى النجاشي : الأصحم ملك الحبشة . سلِّم أنت . فإنّي أحمد إِليك اللّه ( الذي لا إِله إِلاّ هو ) ، الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن ، وأشهد أنّ عيسى بن مريم روح اللّه وكلمته ، ألقاها إِلى مريم البتول الطيبة الحصينة ، فحملت بعيسى ، فخلقه اللّه من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده ونفخه . وإنّي أدعوك إِلى اللّه وحده لا شريك له ، والموالاة على طاعته ، وأن تتبعني وتؤمن بالّذي جاءني ، فإنّي رسول اللّه . وقد بعثت إِليك ابن عمي جعفراً ونفراً معه من المسلمين ، فإذا جاءك فاقرهم ودع التجبّر ، فإنّي أدعوك وجنودك إِلى اللّه ، فقد بلّغت ونصحت ، فاقبلوا نصحي ، والسلام على من اتّبع الهدى . " وفي رواية أخرى لهذا الكتاب وجدت بخاتم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هكذا : " بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمد رسول اللّه إِلى النجاشي عظيم الحبشة . سلام على من اتبع الهدى . أمّا بعد ، فإنّي أحمد إِليك اللّه الذي لا إِله إِلاّ هو ، الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن . وأشهد أنّ عيسى بن مريم روح اللّه وكلمته ، ألقاها إِلى مريم البتول الطيبة الحصينة ، فحملت بعيسى من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده . وإِنّي أدعوك إِلى اللّه وحده لا شريك له ، والموالاة على طاعته ، وأن تتبعني وتوقن بالذي جاءني ، فإنّي رسول اللّه . وإِنّي أدعوك وجنودك إِلى اللّه - عز وجل - ، وقد بلغت ونصحت فاقبلوا نصيحتي ، والسلام على من اتبع الهدى . محمّد رسول اللّه . " ( 1 )
--> 1 - الوثائق السّياسية / 100 - 103 ، الرقم 21 .