الشيخ المنتظري
111
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية
4 - وفي أواخر الخطبة القاصعة من نهج البلاغة أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعلىّ ( عليه السلام ) : " إنّك تسمع ما أسمع وترى ما أرى ، إلاّ أنّك لست بنبيّ ولكنّك وزير . " ( 1 ) 5 - وفي مسند أحمد بسنده عن علي ( عليه السلام ) ، قال : سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " ليس من نبيّ كان قبلي إلاّ قد أعطي سبعة نقباء وزراء نجباء . وإنّي أعطيت أربعة عشر وزيراً نقيباً نجيباً : سبعة من قريش وسبعة من المهاجرين . " ( 2 ) 6 - وفيه أيضاً بسنده عن علي ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنّه لم يكن قبلي نبيّ إلاّ قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء ، وإنّي أعطيت أربعة عشر : حمزة وجعفر وعلىّ وحسن وحسين وأبو بكر وعمر والمقداد وعبد اللّه بن مسعود وأبو ذر وحذيفة وسلمان وعمّار وبلال . " ( 3 ) 7 - وفيه أيضاً عن عائشة قالت : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من ولاّه اللّه - عزّ وجلّ - من أمر المسلمين شيئاً فأراد به خيراً جعل له وزير صدق ، فإن نسي ذكّره ، وإن ذكر أعانه . " ( 4 ) 8 - وفي سنن أبي داود بسنده عن عائشة قالت : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إذا أراد اللّه بالأمير خيراً جعل له وزير صدق ، إن نسي ذكّره ، وإن ذكر أعانه . وإِذا أراد اللّه به غير ذلك جعل له وزير سوء ، إن نسي لم يذكّره ، وإن ذكر لم يعنه . " ( 5 ) 9 - وفي البحار عن اعلام الدين ، قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ما من أحد ولّى شيئاً من أمور المسلمين فأراد اللّه به خيراً إلاّ جعل اللّه له وزيراً صالحاً ، إن نسي ذكّره ، وإن ذكر أعانه ، وإن همّ بشرّ كفّه وزجره . " ( 6 )
--> 1 - نهج البلاغة ، فيض / 812 ; عبده 2 / 183 ; لح / 301 ، الخطبة 192 . 2 - مسند أحمد 1 / 88 . 3 - مسند أحمد 1 / 148 . 4 - مسند أحمد 6 / 70 . 5 - سنن أبي داود 2 / 118 ، كتاب الخراج ، باب في اتّخاذ الوزير . 6 - بحار الأنوار 72 / 359 ( = طبعة إيران 75 / 359 ) ، كتاب العشرة ، الباب 81 ( باب أحوال الملوك والأمراء ) الحديث 75 .