لبيب بيضون

118

تصنيف نهج البلاغة

ويقول عن الخضر ( ع ) : * ( فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا ، آتَيْناه رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وعَلَّمْناه مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ) * . ويقول عن نبيّنا محمد ( ص ) : * ( إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِالله وما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ ) * . ( 18 ) الاقبال والرجوع إلى اللَّه - الاعتصام باللَّه وحده قال الإمام علي ( ع ) يدعو أصحابه إلى اللَّه : فاتّقوا اللَّه عباد اللَّه ، وفرّوا إلى اللَّه من اللَّه ، وامضوا في الَّذي نهجه لكم ، وقوموا بما عصبه بكم . فعليّ ضامن لفلجكم ( أي فوزكم ) آجلا ، إن لم تمنحوه عاجلا . ( الخطبة 24 ، 70 ) ومن وصية له ( ع ) لابنه الحسن ( ع ) : . . . وألجئ نفسك في أمورك كلَّها إلى إلهك ، فإنّك تلجئها إلى كهف حريز ومانع عزيز وأخلص في المسألة لربّك ، فإنّ بيده العطاء والحرمان ، وأكثر الاستخارة . ( الخطبة 270 ، 1 ، 475 ) فاعتصم بالَّذي خلقك ورزقك وسوّاك . وليكن له تعبّدك واليه رغبتك ومنه شفقتك . ( الخطبة 270 ، 2 ، 478 ) . . . وأوثق سبب أخذت به ، سبب بينك وبين اللَّه سبحانه . ( الخطبة 270 ، 4 ، 489 ) ( 19 ) خشية اللَّه والخوف والحذر منه - الخوف والرجاء قال الإمام علي ( ع ) : ربط جنان لم يفارقه الخفقان ( أي اشتد قلب لم يفارقه الخفقان خوفا من اللَّه تعالى ) . ( الخطبة 4 ، 46 )