الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

73

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

والكلام والطعام والدواب وأجاز أبو حنيفة وأصحابه بيع الزيت النجس إذا بينه ه‍ ( زقلت ) ( بيع اللبن ) عن أبي بكر بن أبي مريم قال كانت لمقدام بن معدي كرب جارية تبيع اللبن ويقبض المقدام ثمنه فقيل له سبحان الله أتبيع اللبن وتقبض الثمن قال نعم وما باس بذلك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليأتي على الناس زمان لا ينفع إلا الدينار والدرهم أورده التبريزي في المشكاة وعزاه لأحمد قال القاري عليها نقلا عن الطيبي معناه لا ينفع الناس إلا التكسب إذ لو تركوه لوقعوا في الحرام كما روي عن بعضهم أنه قيل له إن التكسب يدنيك من الدنيا فقال لئن أدناني من الدنيا فقد صانني عنها وكان السلف يقولون اتجروا واكتسبوا فإنكم في زمان إذا احتاج أحدكم كان أول ما يأكل دينه وروي عن سفيان وكانت له بضاعة يقلبها ويقول لولا هذه لتمندل بي بنو العباس أي جعلوني كالمنديل يمسحون بي أوساخهم ه‍ ( الحداد ) في الصحيح عن أنس بن مالك قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم والدا له من الرضاعة لان زوجته أم بردة أرضعته بلبنه وفي الاستيعاب قال أنس في قصة موت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق عليه السلام وانطلقت معا