الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

65

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

والمعوذتين وقال قال بي حديث منكر والعقيلي هو ابن عبد الله بن محمد ابن عقيل وحديثه ليس بشيء وفي العلل أيضا وسألت أبي عن حديث رواه القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر أن النجاشي أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم خاتم فضة فيه تمثال فكتب النبي صلى الله عليه وسلم حوله ( قل هو الله أحد ) ( وقل أعوذ برب الفلق ) ( وقل أعوذ برب الناس ) قال أبي حديث منكر والقاسم متروك الحديث ه‍ قلت : المنكر قد يطلق عندهم على الحديث الفرد وإن كان أراد النكارة بمعناها فيغني في الباب أحاديث نقشه صلى الله عليه وسلم اسمه الكريم على خاتمه للختم به على مكاتيب الملوك ونحوهم ففيه أن النقش وقع بالمدينة ولا يكون إلا من نقاش وفي الاكتفاء للكلاعي في حق أبي لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة أنه كان نقاشا حدادا نجارا لخ ( زقلت ) ( صنع الانف من ذهب ) ترجم في الإصابة للضحاك بن عرفجة السعدي فذكر أن ابن منده روى عنه أنه أصيب انفه يوم الكلاب فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب قال الحافظ هكذا أوردوا والمشهور أن الذي أصيب انفه عرفجة وانظر ترجمة طرفة بن عرفجة أيضا من الإصابة ص 284 من ج 3 وحديث عرفجة هذا في جامع الترمذي وقال وقد روي عن غير واحد من أهل العلم أنهم شدوا أسنانهم بالذهب فأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الذهب خاصيته أن لا ينتن قلت : بوب على حديثه أبو داوود في السنن باب ما جاء في ربط