الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

42

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

واستعمر كم فيها يعني أمدكم من عمارتها بما تحتاجون إليه وفيه الدلالة على وجوب عمارة الأرض للزراعة والغراس والأبنية ه‍ انظر ص 165 من ج 3 وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ما قام الأنصارية في نخل لها فقال لا يغرس مسلم غرسا ولا يزرع زرعا فيأكل منه انسان أو دابة أو طير أو سبع إلا كانت له صدقة وهو في صحيح البخاري على وجه آخر وبوب عليه بقولة باب فضل الزرع والغرس إذا أكل أم مبشر القرطبي المفسر أنه كذلك في الغرس والزرع وروى البزار وأبو نعيم في الحلية عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع يجري أجرهن للعبد وهو في قبره من علم علما أو أجري نهرا أو حفر بيرا أو غرس نخلا أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته قال أبو نعيم ولا يخالف الحديث الصحيح فقد قال فيه إلا من صدقة جارية وهي تجمع ما ورد من الزيادة قال المنذري وقد رواه ابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه بنحوه من حديث أبي هريرة وفي ترجمة سعد بن معاذ الأنصاري من الإصابة روى الخطيب في المتفق باسناد واه وأبو موسى في الذيل بإسناد مجهول عن الحسن عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع استقبله سعد بن معاذ الأنصاري فقال ما هذا الذي أرى بيدك فقال اثر المسحاة أضرب وأنفق على عيالي فقبل النبي صلى الله عليه وسلم يده وقال هذه يد لا تمسها النار ووقع في رواية أبي موسى سعد الأنصاري ه‍ قلت : في هذه القصة عجيبة وهي تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم