الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
36
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
وسلم عن الصرف فقال إن كان يدا بيد فلا باس وإن كان نسيئا فلا يصلح والصرف بيع الذهب بالفضة والنسأ التأخير . ( زقلت ) وفي زمن سيدنا عثمان كبر هذا السوق واحتيج إلى مراقب ففي تاريخ الخميس للديار بكري لما تعرض لما نقم على سيدنا عثمان وأما دعواهم أنه جعل للحارث بن الحكم سوق المدينة ليراعي أمر المثاقيل والموازين فتسلط بعد يومين أو ثلاثة على باعة النوى واشتراه لنفسه فلما رفع ذلك لعثمان أنكره عليه وعزله وقد روي أنه جعله على سوق المدينة وجعل له كل يوم درهمين لخ . ( التجارة في العنبر والزئبق ) ذكر صاحب عون المعبود على سنن أبي داوود أن الزعفران والعنبر والمسك والعود هذه الأربعة كانت موجودة في زمنه صلى الله عليه وسلم واستعملها الصحابة في حضرته وكذا بعده ثم ذكر أن النسائي أخرج عن محمد بن علي قال سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يتطيب قالت نعم بدكارة بالكسر ما يصلح للرجال كالمسك والعنبر والعود انظر ص 348 من ج 3 وفي طبقات ابن سعد عن محمد بن علي قال قلت لعائشة يا أماه أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطيب قالت نعم بدكارة الطيب قلت وما دكارة الطيب قالت المسك والعنبر وفيها أيضا عن أبي سعيد الخدري قال ذكروا المسك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أوليس من أطيب الطيب وفيها عن ابن عمر كان إذا استجمر يجعل الكافور على العود ثم يستجمر به ويقول هكذا كان رسول الله صلى