الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
34
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
لأهل السوق وزان يزن فقال له عليه السلام زن وأرجح وهو في معجم الطبراني الأوسط أيضا وأخرجه احمد في مسنده وفي سنده ابن زياد هو وشيخه ضعيفان قاله السيوطي في فتاويه قال الخفاجي في شرح الشفا أقول انجبر ضعفه بمتابعته ه ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم له زن أي زن التمر وأرجحه أي زد عليه حتى ترجح الميزان أي بزيادة الكفة التي فيها الدراهم يقال وزن المعطي واتزن كالأخذ وفي تحفة الناظر وغنية الذاكر في حفظ الشعائر وتغيير المناكير لأبي عبد الله العقباني التلمساني روى عن علي رضي الله عنه أنه مر برجل يزن الزعفران وقد أرجح فقال له أتم الوزن بالقسط ثم أرجح بعد ذلك ما شئت كأنه أمره بالتسوية ليعتادها ويعمل الواجب وعن ابن عباس أنكم معاشر الأعاجم وليتم أمرين بهما هلك من كان قبلكم المكيال والميزان وخص الأعاجم لأنهم يجمعون الكيل والوزن جميعا وكانا مفرقين في الحرمين كان أهل مكة يزنون وأهل المدينة يكيلون ه وحديث أول الترجمة يدل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يتكلم مع كل صاحب حرفة بما يتعلق بحرفته ويقول له ما يزيده بها اغتباطا وبآدابها وأحكامها ارتباطا فهو أصل ما ذكره مسند اليمن ومفتيه الوجيه الأهدل في النفس اليماني لدى ترجمة شيخه عبد الصمد الجاوي أنه كان من طريقه إذا وصل إليه الطالب يسأله عن تفصيل حاله فإذا عرف ملازمته لخصلة خير أطال له المقال في مدحها وشرح له من أحكامها وآدابها ليزداد ملازمة لها ويكون على بصيرة من أمره قال ولما وصلت إليه لم يزل يقرر لي آداب الفتوى وأن المفتي لا ينبغي له