الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

30

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

منه فقال يا معشر التجار إن البيع محضرة الحلف واللغو فشوبوا بالصدقة زاد الطبراني فكان أول من سمانا التجار قلت : عزاه الشامي في سبل الرشاد إلى احمد والأربعة واقتصر في مشكاة المصابيح على عزوه للأربعة دون احمد وقد بوب على الحديث الترمذي في جامعة فقال باب التجار وتسمية النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ثم قال وفي الباب عن اليمان ورفاعة ثم قال حديث قريظة حسن صحيح ولا نعرف له سواه وبوب على الحديث المذكور ابن ماجة في سننه فقال باب التوقي في باب التجارة حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن قيس بن أبي عزرة فذكره ثم قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاتب حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده رفاعة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا الناس يتبايعون بكثرة فناداهم يا معشر التجار فلما رفعوا أبصارهم ومدوا أعناقهم قال إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق قال صاحب اللمعات إنما كان اسم التجار أحسن من السماسرة لان التجارة مذكورة في مواضع عديدة من القرآن في مقام المدح والذي يتوسط بين البائع والمشتري يكون تابعا وقد يكون مائلا عن الأمانة والديانة وسماهم تجارا لكونهم مصاحبين لهم مع شمول التجار التابعين أيضا ه‍ وقال القاري في شرح المشكاة على قوله كنا نسمي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم السماسرة وهم الآن المتوسطون بين البائع والمشتري