الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
24
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
أموت من سعي على رجلي أطلب كفاف وجهي أحب إلي من أن أموت غازيا في سبيل الله . وهنا انتهت الأبواب والمقدمات المستدرك كلها على الخزاعي . فلنرجع إلي سياق ما في الجزء التاسع عند الخزاعي من الأبواب . ( للباب الأول في ذكر من كان يتجر في زمن رسول الله ) ( صلى الله عليه وسلم ثم من اتجر من كبار الصحابة بعده ) منهم خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب وابن قتيبة في المعارف من طريق الزهري قال خرج أبو بكر في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بعام ومعه نعيمان وسويط بن حرملة وكان قد شهد بدرا وكان نعيمان على الزاد لخ القصة . ( زقلت ) وفي ترجمته من الإصابة كان أبو بكر معروفا بالتجارة ولقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أربعون ألفا وكان يعتق منها ويعول المسلمين حتى قدم المدينة بخمسة آلاف وما مات حتى ما ترك دينارا ولا درهما أخرج ابن عساكر عن أم سلمة قالت لقد خرج أبو بكر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تاجرا إلى بصرى ولم يمنع أبا بكر بالضن برسول الله صلى الله عليه وسلم وشحه على نصيبه منه من الشخوص إلى التجارة وذلك لاعجابهم بكسب التجارة وحبهم التجارة ولم يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر من الشخوص في تجارته ومحبته وضنته بابي بكر وقد كان