الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

238

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

النبي صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين أخرجه الترمذي والنسائي ورجاله ثقات وحديث عبد الله بن عمر كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح لا يقوم إلا إلى عظيم صلاة رواه أبو داوود وصححه ابن خزيمة وأما حديث لاسمر الا لمصل أو مسافر فهو حديث عند احمد فيه راو مجهول وعلى تقدير ثبوته فالسمر في العلم يلحق بالسمر في صلاة النافلة وقد سمر عمر مع أبي موسى الأشعري في مذاكرة الفقه فقال أبو موسى الصلاة فقال عمر إنا في صلاة ه‍ وقال الدماميني على الترجمة الأولى أراد الاحتجاج على صحة تصرف الناس في الدروس بالليل والتذكير ولا يدخل ذلك في النهي عن الحديث في العشاء ه‍ ( باب في احتفاظ المصطفى ) ( على قلوب المبتدئين فكان لا يعلمهم ما يعلم المنتهين ) ترجم البخاري على ذلك بقوله باب من خص بالعلم قوما دون آخرين كراهية ان لا يفهموا وقال حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله ثم ذكر قول معاذ للمصطفى صلى الله عليه وسلم حين أخبره ببشارة دينية أفلا أخبر به الناس فيستبشروا قال إذا يتكلوا وأخبر بها معاذ عند موته تاثما وترجم البخاري أيضا بقوله باب في ترك بعض الاختبار مخافة ان يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه فذكر فيه قول المصطفى لعائشة لولا أن قومك حديث عهدهم بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين باب يدخل الناس وباب يخرجون منه قال