الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

230

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

الحياء وعلي أفضلهم من جهة العلم واشتهاره به ويؤيده ما ذكره البزازي في كتاب أدب القاضي بان سيف الهدى كان بيد محمد صلى الله عليه وسلم وسيف الردة كان بيد أبي بكر الصديق وسيف الفتح كان بيد عمر الفاروق حيث نصب في عهده اثني عشر الف منبر وسيف البغي كان بيد علي المرتضى ه‍ على أنه يمكن أن تكون فضيلة واحدة أرجح من فضائل كثيرة إما بشرفها في نفسها أو لزيادة كيفية انظر بقيته فيه ( باب ) في اطلاق العلامة في العصر النبوي على اعلم الناس بأنساب العرب والشعر . في الاحياء لدى كتاب العلم مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل والناس مجتمعون عليه فقال ما هذا قالوا رجل علامة فقال بماذا قالوا بالشعر وانساب العرب قال علم لا ينفع وجهل لا يضر قال الحافظ العراقي في المغني ابن عبد البر من حديث أبي هريرة وضعفه وفي آخر الحديث انما العلم آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة ه‍ وفي التخريج الكبير للعراقي رواه أبو نعيم في رياض المتعلمين من رواية بقية عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فرأى جمعا من الناس على رجل فقال ما هذا قالوا يا رسول الله رجل علامة قال وما العلامة قالوا اعلم الناس بأنساب العرب واعلم الناس بالشعر وما اختلفت فيه العرب فقال هذا علم لا ينفع وجهل لا يضر ثم قال العلم ثلاثة ما خلاهن فهو فضل آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة ه‍ قلت : وقد قدمنا عن شارح الاحياء الايماء إلى الجمع بين الحديث