الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
131
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
صلى الله عليه وسلم استقبلته بنات الأنصار بأيديهن الدفوف يضربن بها ويقلن : نحن جوار من بني النجار * يا حبذا محمد من جار خرج الترمذي عن عبد الله بن بريدة قال سمعت بريدة يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله اني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب على رأسه قال الترمذي حسن صحيح قال التوربشتى كما في قوت المغتذي على جامع الترمذي انما مكنها من ضربه بين يديه إذ نذرت فدل نذرها على أنها عدت انصرافه على حال السلامة نعمة من نعم الله عليها فانقلب الأمر فيه من صفة اللهو إلى صفة الحق من المكروه إلى المستحب ه ( ذكر من غني قوما اجتمعوا عند صاحب لهم ) ( وسمع النبي صلى الله عليه وسلم فأقرهم ولم ينكره ) روى أبو الفرج الأصبهاني في كتاب آداب السماع فقال حدثنا عبد الله بن شبيب قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني أبي عن حسين ابن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسان بن ثابت وهو بفناء اطمة ومعه سماطان من أصحابه وجاريته تغنيهم فانتهى إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تقول : هل علي ويحكما * ان لهوت من حرج