الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
123
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
ما أبيح في شرعه توسعة لامته ورفقا بها وتفسحا في بعض الأوقات والثاني اظهار الشارع مكارم الأخلاق وسعة الصدر لأهله وأمته فتستريح قلوبهم ببعض المباح فيكون أنشط لهم في العود إلى وظائف العبادة كما قال لما قال أبو بكر أقرآن وشعر فقال صلى الله عليه وسلم ساعة من هذا وساعة من هذا ه ( زقلت ) ( هل كانت الدفوف في الزمن النبوي بالجلاجل ) ( وهل سمع الصحابة العود والوتر ) قال الخزاعي هنا . لم أقف في شيء مما طالعته من الكتب ما استدل به على الدفوف التي كانت الجواري يضربن بها في بيت النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها جلاجل أم لا ولكن يحتمل إجازة أبي حامد استعمال ما فيه الجلاجل من الدفوف ثبوت استعمالها في عهده صلى الله عليه وسلم ولذلك أباح استعمالها ه قلت قد وجدت التلمساني في شرح الشفا المسمى المنهل الاصفى قال كانت العرب تعمل في دفوفها الجلاجل وانظر قوله في الحديث وجويرات يلعبن بالدف هل هو المدور أو ذو الجلاجل ه وقال العلامة الكمال الأدفوي في الامتاع ما ادعوه أن الدفوف التي كانت في زمنه صلى الله عليه وسلم لم يكن لها جلاجل نفي يحتاج إلى الاثبات ولو ثبت لم يكن فيه حجة انما الحجة أن لو كان ثم منع ه وذكر الشيخ أبو المواهب التونسي في تأليف له في إباحة سماع الآلات أن جمعا من الصحابة والتابعين