الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
114
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
المرضى وأداوي الجرحى ولكن في التجريد ليلى الغفارية كانت تداوي في المغازي الجرحى في خبر باطل ه قلت : الخبر الباطل مبسوط في الإصابة وفيها أيضا في ترجمة أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته عن الواقدي حضرت أم أيمن أحدا وكانت تسقي الماء وتداوي الجرحى وشهدت خيبر وترجم لام زياد الأشجعية فذكر أنها خرجت مع المصطفى صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادسة ست نسوة قال فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا قال بأذن من خرجتن ورأينا في وجهه الغضب فقلن خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى ونناول السهام ونسقي السويق الحديث وفيه أنه قسم لهن من التمر أخرجه أبو داوود والنسائي وابن أبي عاصم وفي طبقات ابن سعد في ترجمة أم سنان الأسلمية قالت لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى خيبر جئته قلت يا رسول الله اخرج معك أخرز السقاء وأداوي المريض والجريح إن كانت جراح وابصر الرحل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجي علي بركه الله فان لك صواحب قد كلمنني وأذنت لهن من قومك ومن غيرهم فان شئت فمع قومك وان شئت فمعنا قلت معك قال فكوني مع أم سلمة زوجتي قالت فكنت معها وانظر ترجمة أم كبشة القضاعية من الإصابة وأم روقة الانصاوية وقد ترجم الشامي في سيرته استصحابه صلى الله عليه وسلم بعض النساء لمصلحة المرضى والجرحى ومنعه من ذلك في بعض الأوقات فذكر قصة حديث ليلى الغفارية وعزاها للطبراني ثم ذكر أن الطبراني خرج