الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
108
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
والخزيرة اللحم بقطع صغارا أو يصب عليه ماء كثير فإذا نضج در عليه الدقيق هو في القاموس الحريرة يعني بالاهمال الدقيق يطبخ بلبن أو دسم وفي مناهج الأخلاق السنية للفاكهي المكي وأكل صلى الله عليه وسلم الخزيرة بخاء معجمة ثم راء مكسورة وبعد التحتانية راء وهي لحم تقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير فإذا نضج در عليه الدقيق وهو الذي صنعته عائشة وقدمته وعنده بعض نسائه التي مزحت معها وقيل هي شيء على هيئة العصيدة لكنها ارق وفي جوهرة الغواص هي بخاء معجمة إذا صنعت من نخالة وبالمهملة إذا صنعت من اللبن وفي موجبات الرحمة للرداد ترجيح الأول ه ( الشواء ) في سنن النسائي عن أبي رافع قال كنت أشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( زقلت ) ( صاحب الخبر ) ترجم في الإصابة مرداس المعلم فقال ذكره أبو زيد الدبوسي في كتاب الاسرار بغير سند فقال مر النبي صلى الله عليه وسلم بمرداس المعلم فقال إياك والخبز المرقق والشرط على كتاب الله قال وهذا لم أقف له على سند قلت : إن ثبت هذا الخبز يرد به قول الحافظ ابن القيم في الطرق الحكمية انما لم يقع التسعير في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة لأنه لم يكن عندهم من يطحن ويخبز بكرا ولا من يبيع طحينا وخبزابل كانوا يشترون الحب ويطحنونه ويخبزونه في بيوتهم ه منه 233 ( زقلت ) ( هل كانت الاقراص النبوية صغارا )