الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

106

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

المبالغة بائع اللحم والفاظ الحرفة واقعة بصيغة المبالغة بناء على كثرة عملهم ومزاولتهم ه‍ وترجم في الإصابة لخالد بن أسيد بن أبي العيص الأموي فنقل عن ابن دريد كان جزارا وترجم فيها أيضا لكرام فقال الجزار صاحب الزقاق المعروفة بالمدينة ذكره عمرو بن شبة وفي التلقيح للحافظ ابن الجوزي كان الزبير وعمرو بن العاص وعامر بن كريز جزارين ه‍ وفي الصحيح أيضا أن عليا أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوم على بدنه وان يقسم بدنه كلها لحومها والجلود ( زقلت ) ( الحرف الممتهنة في نظره عليه السلام ) أخرج الطبراني من طريق عبد الرحمان بن عثمان الوقاصي عن ابن المنكدر عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلاما وأمرتها أن لا تجعله جازرا ولا صائغا ولا حجاما والوقاصي ضعيف قاله الحافظ في ترجمتها من الإصابة ولكن قال الذهبي في التجريد فاختة وهبها صلى الله عليه وسلم غلاما جاء في حديث واه وفي سنن أبي داوود اني وهبت لخالتي غلاما واني أرجو أن يبارك لها فيه فقلت لها لا تسمه حجاما ولا صائغا ولا قصابا وقال أبو الحسن السندي في حواشي مسند أحمد قيل انما كره الحجام والقصاب لأجل النجاسة التي يباشرانها مع تعذر الاحتراز واما الصائغ فلما يدخل في صياغته من الغش ولأنه يصوغ الذهب والفضة وربما كان منه آنية أو حلى للرجال وهذا حرام أو لكثرة الوعد والكذب في كلامه ه‍ وفي الذهب الابريز للقاوقجي وفيه اشعار بخسة هذه الصنائع ه‍