الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

325

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

وميسرة ومقدمة وساقة قال ابن إسحاق في السير في أخبار يوم فتح مكة حدثني عبد الله بن أبي نجيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرق جيشه من ذي طوى أمر الزبير بن العوام أن يدخل في بعض الناس من كدى وكان الزبير على المجنبة اليسرى وأمر سعد بن عبادة الأنصاري أن يدخل في بعض الناس من كدى وكان خالد على المجنبة اليمنى وفيها أسلم وسليم وغفار ومزينة وجهينة وقبيل من العرب وأقبل أبو عبيدة بن الجراح بالصف من المسلمين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل صلى الله عليه وسلم حتى نزل بأعلا مكة وضربت له هناك قبة . ( ز قلت ) ( باب في أمير الرماة ) ترجم في الإصابة لعبد الله بن جبير الأنصاري فقال كان أمير الرماة في أحد ثبت ذكره في حديث البراء بن عازب في الصحيح وفيه أن المشركين لما انهزموا ذهبت الرماة ليأخذوا من الغنيمة فنهاهم عبد الله بن جعفر فمضوا وتركوه ( باب في الرجل يقيمه الإمام يوم لقاء العدو بمكانه من قلب الجيش ) ويلبس الإمام لامته ويلبس هو لامة الإمام حياطة للإمام حتى لا يعرف فيقصد في الاستيعاب كان كعب بن مالك يوم أحد لبس لامة النبي صلى الله عليه وسلم وآله وكانت صفراء ولبس النبي صلى الله عليه وسلم لامته فجرح كعب بن مالك أحد عشر جرحا ( قلت ) وينبغي أن يذكر هنا أيضا ما وقع في قصة الهجرة فإن عليا نام على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان