الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
301
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
وقد جزم ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة مسطح بأنه جلد الحد وفي ترجمة حسنة بأنها جلدت مع من جلد عند من صحح جلدهم وفي الطبراني عن عائشة عن عبد الله بن أبي جلد مائة وستين قال عبد الله بن عمر وهكذا يفعل في كل من قذف زوجة نبي ه ( ز قلت ) ( التأديب بالنفي ) نفى صلى الله عليه وسلم الحكم بن أبي العاص إلى الطائف لكونه حاكاه في مشيته وفي بعض حركاته فسبه وطرده وقال له كذلك فلتكن فكان الحكم متخلجا يرتعش وقد عير عبد الرحمان بن ثابت مروان بن الحكم بذلك فقال يهجوه : إن اللعين أبوه فارم عظامه * إن ترم ترمي مخلجا مجنونا يمشي خميص البطن من عمل التقى * ويظل من عمل الخبيث بطينا قال ابن إبراهيم الوزير في الروض الباسم ولم يخبر صلى الله عليه وسلم أهل الطائف أنه يحرم عليهم مجاورة الحكم ويجب عليهم نفيه وهم مسلمون ممتثلون لأوامره ه وفي زمان سيدنا عثمان رده إلى المدينة قيل بنص عنده في ذلك وقيل لأجل القرابة فقط وبلوغ العقوبة حدها . ( ز قلت ) ( الأدب بالهجران ) في الصحيح أن في غزوة تبوك تخلف عنه صلى الله عليه وسلم عن غير شك في الدين ولا ارتياب كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية لا يتهمون في إسلامهم ثم لحقوا به صلى الله عليه وسلم يعتذرون ويحلفون فصفح عنهم ولم يعذرهم وقال للصحابة لا تكلمن أحدا من هؤلاء الثلاثة يعني كعبا وصاحبيه فبقوا خمسين ليلة على ما هو