الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
172
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
فيها دم فشكر ذلك له المصطفى وقال له أكتب لك كتابا أوصي بك أيمة المسلمين بعدي فكتب لي كتابا وختمه فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم أتيت أبا بكر بالكتاب ففضه وقرأه وأعطاني شيئا ثم ختمه فلما قبض أبو بكر أتيت عمر بن الخطاب بالكتاب ففضه وأعطاني شيئا ثم ختمه فلما استخلف عثمان أتيته بالكتاب ففضه وقرأه وأعطاني شيئا ثم ختمه فلما استخلف عمر بن عبد العزيز بعث إلى ولده الحارث بن مسلم فأتاه فأعطاه شيئا وقال لو أردت لوصلت إليك ولا كني أردت أن تحدثني بحديثك عن أبيك عن النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته به وانظر ترجمة سندر مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من طبقات بن سعد ص 196 من الجزء السابع ( ز قلت ) ( فصل هل كتب عليه السلام بنفسه شيئا وأمضى بعض كتبه بيمينه الشريفة أم لا ) وقع في قصة صلح الحديبية من الصحيح وغيره أنه لما عقد مع كفار قريش ما عقد دعا عليا وقال أكتب بسم الله الرحمان الرحيم فقال سهيل لا أعرف هذا ولكن أكتب باسمك اللهم فقال اكتب فكتبها ثم قال أكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله فقال سهيل لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك ولكن أكتب اسمك واسم أبيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله ثم قال لعلي أمح محمد رسول الله قال لا والله لا أمحوك فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب فكتب هذا ما قاضى محمد بن عبد الله ولفظ الصحيح كتب وهو لا يحسن