الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
101
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
وسلم يقول فيه يعني جابر فأتينا العسكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جابر ناد بوضوء قال قلت يا رسول الله ما وجدت في الركب من قطرة وكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء في إشجاب له على حمارة من جريد وفي المشارق إشجاب جمع شجب بسكون الجيم وفتح الشين وهو ما قدم من الغرب والحمارة وتسمى الحمار وهي الأعواد التي تعلق عليها هالة القربة والجريد سعف النخل . ( ز قلت ) ( فصل في طلبه عليه السلام ماء زمزم من مكة إلى المدينة وتحريضه على التعجيل بأصرح عبارة ) ترجم في الإصابة لأثيلة الخزاعي فذكر عن أبي قرة موسى بن طارق أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى سهيل بن عمرو إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث إلي من ماء زمزم قال فاستعان سهيل بأثيلة الخزاعي حتى جعل مزادتين ملاهما سهيل من ماء زمزم وبعث بهما على بعيره ورواه المفضل بن محمد الجنوي ثم ترجم في الإصابة أيضا أزيهر مولى سهيل بن عمرو له صحبة أرسله مولاه سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بماء زمزم وروى الفاكهي من طريق محمد بن سليمان عن حرام بن هشام عن أبيه عن أم معبد قال مر بي بخيمتي غلام سهيل أزيهر ومعه قربتا ماء فقلت ما هذا فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى مولاه سهيل يستهديه ماء زمزم فإني أعجل السير لكيلا تنشف القرب ( فصل في الروايا تسافر مع المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن كان يذهب يملاها )