البخاري
139
صحيح البخاري
قال شعبة أراه فوزن لي فأرجح فما زال منها شئ حتى أصابها أهل الشام يوم الحرة حدثنا قتيبة عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بشراب وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ فقال للغلام أتأذن لي ان أعطى هؤلاء فقال الغلام لا والله لا أؤثر بنصيبي منك أحدا فتله في يده حدثنا عبد الله بن عثمان بن جبلة قال أخبرني أبي عن شعبة عن سلمة قال سمعت أبا سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان لرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم دين فهم به أصحابه فقال دعوه فان لصاحب الحق مقالا وقال اشتروا له سنا فأعطوها إياه فقالوا انا لا نجد سنا الا سنا هي أفضل من سنه قال فاشتروها فأعطوها إياه فان من خيركم أحسنكم قضاء باب إذا وهب جماعة لقوم حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة ان مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه ان يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم معي من ترون وأحب الحديث إلى أصدقه فاختاروا احدى الطائفتين اما السبي واما المال وقد كنت استأنيت وكان النبي صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم ان النبي صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم الا احدى الطائفتين قالوا فانا نختار سبينا فقام في المسلمين فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال اما بعد فان إخوانكم هؤلاء جاؤونا تائبين وانى رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم ان يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ الله علينا فليفعل فقال الناس طيبنا يا رسول الله لهم فقال لهم انا لا ندري من اذن منكم فيه ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع الينا عرفاؤكم امركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه انهم طيبوا