تقرير بحث المجدد الشيرازي للروزدري

مقدمة 24

تقريرات آية الله المجدد الشيرازي

إلَّا بأحسن لسان ، مع التبسم في وجهه والاعتذار منه . وهذا واللَّه هو الخلق العظيم الَّذي ورثه من جده سيد المرسلين ، وقد أحسن وأجاد السيد حيدر الشاعر الحلي ( 1 ) حيث يقول في مدح سيدنا الأستاذ : كذا فلتكن عترة الأنبياء وإلَّا فما الفخر يا فاخر ( 2 ) وممّا نقل عن سعة صدره وكظم غيظه أن أحد زواره من النجف وفد عليه في سامراء ولم ينحله ما كان يأمله ، فكتب إليه كتابا فيه من الكلام الغليظ الشيء الكثير ، وختم كتابه بقول القائل : لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل ( 3 ) يقول الراوي : ولمّا قرأ السيد الكتاب أمر له بمبلغ من المال إضافة لما وصل

--> ( 1 ) السيد حيدر بن سلمان بن داود ، المنتهي نسبه إلى زيد الشهيد بن الإمام علي بن الحسين عليهم السلام . . ( 2 ) هذا بيت من قصيدة مطولة مدح فيها الإمام المهدي المنتظر عجل اللَّه فرجه لكرامة حصلت ، وانتهى بها إلى مدح المرحوم السيد الشيرازي ، يقول في مطلعها : كذا يظهر المعجز الباهر فيشهده البر والفاجر ويقول في ختامها مخاطبا المجدد الشيرازي بعد أبيات طويلة فيه : فدم دار مجدك مأهولة باب علاك بها عامر راجع ديوان السيد حيدر الحلي 1 - 41 - 44 تحقيق المرحوم الأستاذ علي الخاقاني ، الطبعة الرابعة 1404 بيروت . . ( 3 ) البيت ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، تمثل فيه وبأبيات لابن الزبعري - حين وضع بين يديه رأس الإمام الحسين عليه السلام عند وصول السبايا إلى الشام بعد مأساة يوم الطف في العاشر من محرم عام 61 ه . .