تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي

241

تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )

( وامّا الفضل بن شاذان ) فهو أجلّ من أن يذكر وان نقل فيه روايات ذامّة محمولة على كونه محمودا عند أهل زمانه من العامّة والخاصة للدين أو الدنيا ( 1 ) . ( وامّا احتمال ) انّ في متن الرواية خللا لاحتمال أن يكون الفضل قد ذكره من عند نفسه اجتهادا أو عقلا ، ( فمدفوع ) بما رواه الصدوق ( ره ) في العلل ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطار رضي الله عنه قال : حدّثنا علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري ، قال : قلت للفضل بن شاذان لما سمعت منه هذه العلل : أخبرني عن هذه العلل الَّتي ذكرتها عن الاستنباط والاستخراج أو هي من نتائج العقل ، أو هي ممّا سمعته ورويته ؟ فقال لي : ما كنت أعلم مراد الله عزّ وجل بما فرض ولا مراد رسول الله صلى الله عليه وآله بما شرع وسنّ ولا أعلل من ذات نفسي ، بل سمعتها من مولاي أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام مرّة بعد مرّة ، والشيء بعد الشيء فجمعتها ، فقلت : فأحدث بها عنك عن الرضا عليه السلام ؟ فقال : نعم ( 2 ) . فهذا الكلام دال على أنّ الأمور المذكورة لو لم تكن عين الرواية فلا أقلّ من أن تكون معناها كما هو واضح لمن تدبّر قوله رضي الله عنه - في الجواب - : ( بل سمعتها من مولاي أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام مرّة بعد مرّة إلخ ) . نعم يمكن أن يستشكل فيها بأنّها حكم لا علل فلا يعتبر في بقائها بقاء الحكم اللهم الَّا أن يقال : انها تدل على انّ تشريع الجمعة أوّلا كان كذلك ،

--> ( 1 ) لف ونشر مرتب يعنى من العامّة للدين ومن الخاصة للدنيا . ( 2 ) علل الشرائع : 274 في آخر باب 182 .