تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي
24
تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )
نعم قد ورد الأخبار الدالة على اختلاف عدد الفصول أولا وآخرا ( 1 ) ولكنها نادرة بمعنى عدم فتوى المشهور بها ، مضافا إلى امكان حملها على أقوال العامة .
--> ( 1 ) مثل ما رواه الشيخ رحمه الله ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان بن مهران الجمال ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : الأذان مثنى مثنى ، والإقامة مثنى مثنى ، الوسائل باب 19 حديث 4 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ص 643 وعنه ، عن فضالة ، عن حسين بن عثمان ، عن ابن مسكان ، عن يزيد مولى الحكم ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سمعته يقول : لأن أقيم مثنى مثنى أحب إلي من أن أؤذن وأقيم واحدا واحدا ، الوسائل باب 20 حديث 2 ، منها ص 649 . عنه ، عن القاسم بن عروة ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الأذان واحدا واحدا ، الوسائل باب 21 حديث 3 منها ص 650 . عنه ، عن فضالة ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأذان مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة ، الوسائل باب 21 حديث 1 منها ص 649 . وغيرها من الأخبار المحمولة أما على التقية أو على الاستعجال أو على السفر أو غير ذلك من المحامل لعدم العمل على طبق ظاهر واحد منها ، كما ادعى الاجماع على عدم العمل في التهذيب ، نعم يحتمل اسقاط بعض الفصول في بعض الروايات الموافقة لمذهب الإمامية وهي التي تشمل على قوله : ( حَيَّ عَلى خَيْرِ الْعَمَلِ ) لتفردهم بذلك فلا يحمل على التقية . مثل ما رواه الشيخ ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن أبي أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، والفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما أسرى برسول الله صلى الله عليه وآله فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة فأذن جبرئيل وأقام فتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وصف الملائكة والنبيون خلف رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : فقلنا له : كيف أذن ؟ فقال : اَللهُ أَكْبَرُ اَللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِله إِلّا اللهُ ، أَشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل حي على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله والإقامة مثلها ، إلا أن فيها : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، بين حي على خير العمل وبين الله أكبر ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلم يزل يؤذن بها حتى قبض الله رسوله صلى الله عليه وآله . وعن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأذان ؟ فقال : تقول : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، لا إلا الله إلا الله في الوسائل : أقول حمله الشيخ على أنه قصد إفهام السائل كيفية التلفظ بالتكبير وكان معلوما عنده أن التكبير في أول الأذان أربع مرات وحمله غيره على الاجزاء ، ( انتهى ) الوسائل باب 19 حديث 5 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ص 643 .