تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي

239

تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )

المجموع من حيث المجموع علَّة لا كل واحد . ( رابعها ) قوله عليه السلام : ( فأراد أن يكون للأمير سبب إلى موعظتهم وترغيبهم في الطَّاعة وترهيبهم عن المعصية ، فإن المراد من الأمير الإمام المعصوم عليه السلام الَّذي له امارة الدّنيا والآخرة ) . ( خامسها ) قوله عليه السلام : ( ومخبرهم بما ورد عليهم من الآفاق ) ( سادسها ) قوله عليه السلام : ( وليس بفاعل غيره ممّن يؤمّ النّاس في غير يوم الجمعة ) ، بل قد ادّعى ( 1 ) أنّه صريح أو كالصريح . ( سابعها ) قوله عليه السلام : ( ولما يريد أن يعلمهم من أمره ونهيه ، فيه الصلاح ، وإمام الجماعة غير إمام الأصل ليس له أمر ولا نهى بالنسبة إلى المأمومين كما لا يخفى . والانصاف أنّه لو لم يكن سند هذا الخبر ضعيفا كما سنذكره إن شاء الله تعالى ، لكانت دلالته صريحة على أنّ هذه الصلاة غير الصلوات الأخر من حيث الإمام . ومجرد كون هذه الأمور حكمة لا علَّة لا يضرّ بالنسبة إلى أصل التشريع ، فإنّها دالَّة على أن صلاة الجمعة شرعت لأجل انّه ان احتيج إلى هذه الأمور فعلى الإمام مراعاتها كما لا يخفى ، ولا شبهة في لزوم السلطان العادل لإصلاح تلك الأمور . وأمّا سندها ، فنقول : امّا عبد الواحد ، فلا شبهة في أنّه كان من

--> ( 1 ) المدّعى صاحب مصباح الفقيه ، المحقق الحاجّ آقا رضا الهمداني رحمه اللَّه .