تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي
18
تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )
أو إتيانه لأجلها أم لا ؟ قولان . استدل للأوّل بوجوه : ( الأول ) : الأخبار الواردة في فضل الأذان وانه كالمتشحط ( 1 ) بدمه في سبيل الله ( 2 ) .
--> ( 1 ) لعل وجه هذا التعبير ان الأذان قبل بيان النبي صلى اللَّه عليه وآله لم يكن معهودا ، بل المعهود في ذلك الزمان استعمال آلات الأغاني وكأنه كان بدعة في نظره بحيث يكون المؤذن في معرض الخطر بالقتل أو الجرح أو كان الاعلام العلني بالتوحيد وبالنبوة كان سببا لوقوع المؤذن في مقام الخطر ، واللَّه العالم . ( 2 ) الوسائل باب 2 حديث 4 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ص 613 ومتنه هكذا : روى الشيخ بإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن حسان ، عن عيسى بن عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : للمؤذن فيما بين الأذان والإقامة مثل أجر الشهيد المتشحط بدمه في سبيل اللَّه قال : قلت : يا رسول اللَّه انهم يجتلدون على الأذان ( والإقامة خ ل ) قال : كلا ، إنه ليأتي على الناس زمان يطرحون الأذان على ضعفائهم وتلك لحوم حرمها اللَّه على النار . والاخبار المشار إليها مثل ما رواه الشيخ رحمه اللَّه بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : من أذن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنة . وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن زكريا ، صاحب السابري عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : ثلاثة في الجنة على المسك الأذفر ، مؤذن أذن احتسابا ، وإمام قوم وهم به راضون ، ومملوك يطيع اللَّه ويطيع مواليه . وغيرهما من الأخبار المشتملة على ذكر ثواب عظيم وأجر جزيل فراجع الوسائل باب 1 ، 2 ، 4 من أبواب الأذان .