تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي

173

تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )

وقال - في الناصريات - : في مقام من استدل بقوله تعالى : « ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّه فَصَلَّى ) » على أن تكبيرة الافتتاح ليست من الصلاة ، بتقريب ان المراد من قوله تعالى : « ( وذَكَرَ اسْمَ رَبِّه ) » هو تكبيرة الافتتاح وقد فرع عليه قوله تعالى : « ( فَصَلَّى ) » فيظهر منه ان الصلاة مشتملة على التكبيرة ما هذا لفظه والجواب عن ذلك إنا لا نسلم أن المراد بالذكر تكبيرة الافتتاح ، بل لا يمنع ان يراد به الأذكار التي يؤتى بها قبل الصلاة من الخطبة والأذان ، على أن أصحابنا يذهبون إلى أنه مسنون للمصلي أن يكبر تكبيرات قبل تكبيرة الافتتاح التي هي من الفرض وليست هذه التكبيرات من الصلاة فيجوز ان يحمل الذي تضمنت الآية على هذه التكبيرات ( انتهى موضع الحاجة من كلامه زيد في علو مقامه ) . وقال ابن حمزة في الوسيلة : ومن النفل عشرة أشياء : التكبيرات الست ، والأدعية الثلاثة ( انتهى موضع الحاجة ) . وقال السيد أبو المكارم ابن زهرة في الغنية : فالتوجه وهو ان يكبر بعد الإقامة ثلاث تكبيرات يرفع مع كل واحدة منها يديه ويقول بعد هنّ : اللَّهمّ أنت الملك الحقّ ، ( الدعاء ) إلى أن قال : ثم يكبر تكبيرتين ويقول : لبّيك وسعديك ، إلى آخره ، ( إلى أن قال ) : ثم يكبر واحدة ينوي بعدها الدخول في الصلاة ، وان يقول بعد تكبيرة الإحرام وجّهت وجهي للَّذي فطر السّماوات والأرض حنيفا مسلما ، إلى آخره . وقال - في باب ما يقارن حال الصلاة - : والمندوب ضربان فعل وكيفية ، فالفعل أربعة وثلاثون ( إلى أن قال ) : والتوجه بسبع تكبيرات واحدة منها تكبيرة الإحرام ، وثلاثة أدعية بينها ( انتهى ) . وعن القاضي في المهذب : واما الندب ، فهو افتتاح الصلاة