تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي

171

تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )

المشهور ، والصحة على الثاني . ( ثانيهما ) ان يقع البحث في صيرورتها تكبيرة الافتتاح من غير حاجة إلى التعيين هذا ولكن الظاهر أن القول بالتخيير المنسوب إلى المشهور لا أصل له بعد المراجعة إلى كلماتهم والتأمل فيها ولا بأس بالإشارة إلى جملة منها . قال المفيد عليه الرحمة في المقنعة : وليستفتح الصلاة بالتكبير فيقول : ( الله أكبر ) ويرفع يديه مع تكبيرة حيال وجهه وقد بسط كفه وضم أصابع كل كف من يديه وفرق بين إبهاميه ومسحتيه ، ولا تجاوز بأطراف أصابعه في رفعها للتكبير شحمتي أذنيه ، وليرسلهما مع آخر لفظه بالتكبير إلى فخذيه ، ثم يرفعهما ويكبر تكبيرة أخرى كالأولى ويرسلهما مع فخذيه ويكبر تكبيرة ثالثة ، رافعا يديه بها حيال وجهه كما تقدم ذكره ثم يرسل يديه حسب ما وصفناه مع جنبيه إلى فخذيه ويقول : اللَّهمّ أنت الملك الحقّ المبين ، إلى آخره ( إلى أن قال ) : ثم يكبر تكبيرة رابعة يرفع بها يديه ثم يرسلهما ، ويكبر أخرى ليكمل بها خمس تكبيرات ويرسلهما ويقول : ( لبّيك وسعديك ) الدعاء ( إلى أن قال ) : ثم يكبر تكبيرتين آخريتين أحدهما بعد الأخرى كما قدمناه ويقول : ( وجّهت وجهي للَّذي فطر السّماوات والأرض ) ( انتهى ) . وقال أيضا - في باب تفصيل احكام ما تقدم ذكره في الصلاة ، إلى آخره - : والتوجه بالتكبيرات السبع على ما ذكرناه في أول كلّ فريضة سنّة من تركه فيها أو غيرها من النوافل واقتصر من جملته على تكبيرة الافتتاح أجزأه ذلك . وقال الشيخ عليه الرحمة : - في النهاية - إذا أردت الدخول