الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

582

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ) ( 1 ) . بينما لقد منعه الوهابية وجعلوه شركا ! وقال السمهوري الشافعي في كتابه وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى 2 : 421 : قد يكون التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم بطلب ذلك الأمر منه بمعنى أنه صلى الله عليه وآله وسلم قادر على التسبب فيه بسؤاله وشفاعته إلى ربه ، فيعود إلى طلب دعائه وإن اختلفت العبارة ، ومنه قول القائل له : أسألك مرافقتك في الجنة ، الحديث ، ولا يقصد به إلا كونه صلى الله عليه وآله وسلم سببا وشافعا . وفي كشف الارتياب : 252 : روى النسائي والترمذي وغيرهما أنه صلى الله عليه وآله وسلم علم بعض أصحابه أن يدعو ويقول : اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك نبي الرحمة ، يا محمد يا رسول الله ! إني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها لي ، اللهم فشفعه في . قال السمهودي في وفاء الوفا 2 : 422 نقل عن القاضي عياض مناظرة الحاكم العباسي مع مالك في الشفا : بسند جيد ، عن أبي حميد أحد الرواة ، عن مالك ، قال : ناظر أبو جعفر أمير المؤمنين مالكا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال مالك : يا أمير المؤمنين ! لا ترفع صوتك في هذا المسجد ، فإن الله تعالى أدب قوما فقال : ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) . . . الآية ( 2 ) ، ومدح قوما فقال : ( إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله ) . . .

--> ( 1 ) المائدة 5 : 35 . ( 2 ) الحجرات 49 : 2 .