الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

578

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

يا جابر ! ما يتقرب العبد إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة ، ما معنا براءة من النار ، ولا على الله لأحد منكم حجة ، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ، ولا تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع ( 1 ) ئر . وقال في نفس الصفحة : نقد هذه العقيدة : أولا : إن هذه الروايات ناقضت نفسها بنفسها . . . وثانيا : قد خلق الله سبحانه الناس جميعا على فطرة الإسلام . . . وثالثا : ناقضت الشيعة في أخبار الطينة مذهبها في أفعال العباد . . . ورابعا : قد تقرر أخبار طينتهم بأن موبقات الشيعة وأوزارها يتحملها أهل السنة . والجواب : ما نقله المصنف نفسه في ( ص 955 ) من إنكار السيد المرتضى وابن إدريس وغيرهما من علماء الشيعة المتقدمين لهذه العقيدة ، بل إجماع الشيعة على خلافها حيث نقل عنهم : أنها أخبار آحاد مخالفة للكتاب والسنة والإجماع فوجب ردها . وقال في ص 965 : الباب الرابع : الشيعة المعاصرون وصلتهم بأسلافهم . أقول : إلى هنا تمت شبهاته في اعتقادات الإمامية ، وبينت كونها واهية باطلة حسب ما وسعني المجال . وقد شرع من هنا بالمجادلة والمغالطة مع المعاصرين من الشيعة .

--> ( 1 ) صفات الشيعة : 85 - 91 .