الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
568
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
الآيات التي تدل على وقوعها في الأمم السابقة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يكون في هذه الأمة مثل ما يكون في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، فيجب على هذا الأصل أن تكون في هذه الأمة رجعة أيضا . ومن هذه الآيات الكريمة : قوله تعالى : ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم . . . ) ( 1 ) . وقوله تعالى : ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه . . . ) ( 2 ) . وقوله تعالى في قصة المختارين من قوم موسى عليه السلام لميقات ربه : ( ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ) ( 3 ) . وقوله تعالى : ( ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين . . . ) ( 4 ) . وقوله تعالى : ( قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) ( 5 ) . وقال في نفس الصفحة : يرى شيخ المفسرين عندهم أن من أعظم الأدلة على الرجعة قوله سبحانه : ( وحرم على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ) ( 6 ) ، حيث يقول
--> ( 1 ) البقرة 2 : 243 . ( 2 ) البقرة 2 : 259 . ( 3 ) البقرة 2 : 56 ( 4 ) الكهف 18 : 25 . ( 5 ) يس 36 : 52 . ( 6 ) الأنبياء 21 : 95 .