الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

477

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

يا محمد ! هؤلاء الأئمة من بعدك وأعلام الهدى ومصابيح الدجى ، وشيعتهم شيعة الحق وموالي الله ورسوله ، يتلونهم في جنانهم . . . الحديث . 6 - كذا فرائد السمطين 2 : 155 : روى بسنده عن الحسين بن علي عليهما السلام ، قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبي بن كعب . . . قال : يا أبي ! والذي بعثني بالحق نبيا ، إن الحسين بن علي في السماء أكبر منه في الأرض ، وإنه لمكتوب على يمين العرش : مصباح هدى وسفينة نجاة وإمام غير وهن ، وعز وفخر وعلم وذخر ، وإن الله عز وجل ركب في صلبه نطفة مباركة طيبة زكية . . . قال له أبي : يا رسول الله ! فما هذه النطفة في صلب حبيبي الحسين ؟ قال : مثل هذه النطفة القمر ، وهي نطفة تبيين وبيان ، يكون من اتبعه رشيدا ، ومن ضل عنه هويا . قال : فما اسمه وما دعاؤه ؟ قال : اسمه علي . . . قال أبي : يا رسول الله ! فهل له من خلف أو وصي ؟ قال : نعم ! له مواريث السماوات والأرض . . . قال : وما اسمه ؟ قال : اسمه محمد ، وإن الملائكة لتستأنس به في السماوات . . . فركب الله عز وجل في صلبه نطفة مباركة زكية ، وأخبرني عليه السلام : أن الله تعالى طيب هذه النطفة وسماها عنده جعفرا ، وجعلها هاديا مهديا راضيا مرضيا . . . يا أبي ! إن الله ركب هذه النطفة نطفة زكية مباركة أنزل عليه الرحمة ،