الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

460

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

21 - حديث آخر قريب منه رواه الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر في : مجمع الزوائد 7 : 315 ط مكتبة القدسي في القاهرة : وعن أم حبيبة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : يأتي ناس من قبل المشرق يريدون رجلا عند البيت ، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم ، فيلحق بهم من تخلف فيصيبهم ما أصابهم . قلت : يا رسول الله ! كيف بمن كان أخرج مستكرها ؟ قال : يصيبهم ما أصاب الناس ، ثم يبعث الله كل امرئ على نيته . رواه الطبراني في الأوسط . 21 - وكذا في نفس الصفحة : وعنها ( أي عن أم سلمة ) قالت : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : يسير ملك المغرب إلى ملك المشرق فيقتله ، فيبعث جيشا إلى المدينة فيخسف بهم ، ثم يبعث جيشا فينسى ناسا من أهل المدينة فيعود عائد من الحرم ، فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة ، حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا فيهم نسوة ، فيظهر على كل جبار وابن جبار ، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم ، فيحيا سبع سنين ، ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها . رواه الطبراني في الأوسط . وقال في ص 828 : لأنه هو الحجة على أهل الأرض ، وحتى كتاب الله سبحانه ليس حجة إلا به . أقول : المراد من الحجة على أهل الأرض هو الإمام المعصوم الذي لا يعصي الله طرفة عين أبدا ، فهو حجة على سائر أفراد الإنسان حيث يعصون الله ، وهو أيضا فرد منهم إلا أنه لا يعصي الله طرفة عين أبدا .