الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
420
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
محبتهم ، وكان الشاني لهم قليلا ، والمكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغيرت البلاد وضعف العباد ، واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم المهدي من ولدي بقوم يظهر الله الحق بهم ، ويخمد الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم الناس راغبا إليهم أو خائفا . ثم قال : معاشر الناس ! أبشروا بالفرج ، فإن وعد الله حق لا يخلف ، وقضاءه لا يرد ، وهو الحكيم الخبير ، وإن فتح الله قريب . اللهم إنهم أهلي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم اكلأهم وارعهم ، وكن لهم وأنصرهم وأعزهم ولا تذلهم ، واخلفني فيهم ، إنك على ما تشاء قدير . الحديث الخامس : ما رواه أهل السنة في كتبهم ، ومنها ( 1 ) : مجمع الزوائد 7 : 613 ط مكتبة القدسي في القاهرة ، قال : وعن علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] أنه قال : أمنا المهدي أم من غيرنا يا رسول الله ؟ قال : بل منا ، بنا يختم الله كما بنا فتح ، وبنا يستنقذون من الشرك ، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة بينة ، كما ألف بين قلوبهم بعد عداوة
--> ( 1 ) وأربعون حافظ أبي نعيم : حديث 34 ، والبيان في أخبار آخر الزمان : 86 والحاوي للفتاوي 2 : 61 ، وكنز العمال 7 : 263 الطبعة الأولى ، والفصول المهمة : 279 ، والعرائس الواضحة : 208 ، والصواعق المحرقة : 235 ، وتمييز الطيب من الخبيث : 220 ، والمقاصد الحسنة : 435 ، وكنوز الحقائق : 164 ، وإسعاف الراغبين : 148 ، ومفتاح النجا : 194 ، وينابيع المودة : 181 ، وجالية الكدر : 208 ، وأئمة الهدى : 14 ، ومشارق الأنوار : 151 ، ونور الأبصار : 158 ، والقول المستحسن في شرح فخر الحسن 1 : 316 .