الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

370

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن محفوظ البلوي ، قال : حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء ، قال : حدثني محمد بن بكير ، قال : دخلت على زيد بن علي عليه السلام وعنده صالح بن بشر ، فسلمت عليه وهو يريد الخروج إلى العراق ، فقلت له : يا ابن رسول الله ! حدثني بشئ سمعته من أبيك عليه السلام ؟ . . . إلى أن قال : قلت : يا ابن رسول الله ! هل عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متى يقوم قائمكم ؟ قال : يا ابن بكير ! إنك لن تلحقه ، وإن هذا الأمر يليه ستة من الأوصياء بعد هذا ، ثم يجعل خروج قائمنا فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . فقلت : يا ابن رسول الله ! ألست صاحب هذا الأمر ؟ فقال : أنا من العترة . فعدت فعاد إلي فقلت : هذا الذي تقوله عنك ، أو عن رسول الله ؟ فقال : لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير . لا ! ولكن عهد عهده إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . الحديث . قال علي بن الحسين : وحدثنا محمد بن الحسين البزوفري بهذا الحديث في مشهد مولانا الحسين بن علي عليهما السلام ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار . وعن سلمة بن الخطاب ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة ، جميعا عن علقمة بن محمد الحضرمي ، عن صالح ، قال : كنت عند زيد بن علي عليه السلام فدخل عليه محمد بن بكير . . . وذكر الحديث .