الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
366
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
يقولوا تسمع لقولهم ) ( 1 ) . ثم تفرقوا بعده ، فتقربوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان ، فولوهم الأعمال ، وأكلوا بهم الدنيا ، وحملوهم على رقاب الناس ، وإنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله . فهذا أحد الأربعة . ورجل آخر سمع من رسول الله شيئا لم يحفظه على وجهه ووهم فيه ، ولم يتعمد كذبا ، فهو في يده يقول به ويعمل به ويرويه ، ويقول : أنا سمعته من رسول الله . فلو علم المسلمون أنه وهم لم يقبلوه ، ولو علم هو أنه وهم لرفضه . ورجل ثالث سمع من رسول الله شيئا أمر به ، ثم نهى عنه وهو لا يعلم ، أو سمعه ينهى عن شئ ، ثم أمر به وهو لا يعلم ، فحفظ منسوخه ولم يحفظ الناسخ . فلو علم أنه منسوخ لرفضه ، ولو علم المسلمون إذ سمعوه أنه منسوخ لرفضوه .
--> ( 1 ) المنافقون 63 : 4 .