الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

362

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

وقال في ص 807 : جاء في أصول الكافي وغيره أن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : لا دين لمن لا تقية له . أقول : التقية أصل يحصل به الاتحاد بين المسلمين ، وهي احترام لأهل سائر المذاهب ، ووسيلة لجلب محبتهم إلى الشيعة ومتابعي مذهب الإمامية ، وفي ظل هذه الألفة والمحبة يتحقق الاقتران بين أهل المذاهب ، ويحصل الميل إلى تحقيق المذهب الحق في محيط الألفة والمحبة بينها ، والبعد عن المعاداة والعصبية ، فإنهما تتولد منهما جميع الشرور والمفاسد من الإهانة والهتك والقتل والضرب . . . وغيرها ، وبذلك كله يندفع الاستبعاد مما ورد في فضيلة التقية في الأحاديث المروية عن الأئمة عليهم السلام . وما صدر من العبادات على طبق مذهب أهل السنة تقية ليس مجرد تظاهر لهم فلا يكون باطلا باطنا ، بل محكوم بالصحة في مذهبنا ، ولا يحتاج إلى الإعادة والقضاء . وقد نقل المصنف في ص 801 عن الفقيه الأعظم كاشف الغطاء قدس سره ، قوله : التقية إذا وجبت فمن أتى بالعبادة على خلافها بطلت . وقال في ص 808 : والتقية ملازمة للشيعي في كل ديار المسلمين حتى أنهم يسمون دار الإسلام دار التقية . أقول : بل ديار المسلمين من أهل السنة ! وقال في ص 811 : إن الشيعة تعد إمامة الخلفاء الثلاثة باطلة ، وهم ومن بايعهم في عداد