الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

270

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

فعلى إسلام ابن تيمية السلام ؟ ! وإن كانوا غير داخلين في الاتفاق ، فعلى معرفته العفاء ؟ ! وإن كان لم يحط خبرا بإخراجهم الحديث حين قال ما قال ، فزه بطول باعه في الحديث ؟ ! وإن لم يكن لا ذاك ولا هذا ، فمرحبا بصدقه وأمانته على ودائع النبوة ! ! هذه نبذة يسيرة من مخاريق ابن تيمية ، ولو ذهبنا إلى استيفاء ما في منهاج بدعته من الضلالات والأكاذيب والتحكمات والتقولات ، فعلينا أن نعيد استنساخ مجلداته الأربع ونردفها بمجلدات في ردها . ولم أجد بيانا يعرب عن حقيقة الرجل ، ويمثلها للملأ العلمي ، غير أني اقتصر على كلمة الحافظ ابن حجر في كتابه الفتاوى الحديثية : 86 ، قال : ابن تيمية عبد خذله الله وأضله ، وأعماه وأصمه وأذله ، وبذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله ، وكذب أقواله . ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي ، وولده التاج والشيخ الإمام العز بن جماعة ، وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية . ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية ، بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما . والحاصل : ألا يقام لكلامه وزن ، بل يرمى في كل وعر وحزن ، ويعتقد فيه أنه مبتدع ضال مضل غال ، عامله الله بعدله وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله ، آمين . . . ( إلى أن قال ) :