الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
203
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
تعالى : ( أم يقولون افترى على الله كذبا ) . . . إلى قوله : ( خبير بصير ) ، وهي أربع آيات . واستثناء بعضهم قوله تعالى : ( والذين إذا أصابهم البغي ) . . . إلى قوله : ( من سبيل ) ، وهي عدة آيات ( 1 ) . فضلا عن آية المودة . ونص القرطبي في تفسيره 16 : 1 ، والنيسابوري في تفسيره ، والخازن في تفسيره 4 : 49 ، والشوكاني في فتح القدير 4 : 510 وغيرهم ، عن ابن عباس ، وقتادة على أنها مكية ، إلا أربع آيات أولها : ( قل لا أسألكم عليه أجرا ) . وأما حديث : أن الآية نزلت في علي وفاطمة وابنيهما سلام الله عليهم ، وإيجاب مودتهم بها ، فليس مختصا بآية الله العلامة الحلي ولا بأمته من الشيعة ، بل أصفق المسلمون على ذلك إلا شذاذ من حملة الروح الأموية نظراء ابن تيمية وابن كثير . ولم يقف القارئ ولن يقف على شئ من الاتفاق المكذوب على أهل المعرفة بالحديث ، ليت الرجل دلنا على بعض من أولئك المجمعين ، أو على شئ من تآليفهم ، أو على نزر من كلماتهم ؟ ! وقد أسلفنا في ج 2 ص 306 - 311 ما فيه بلغة وكفاية نقلا عن جمع من الحفاظ والمفسرين من أعلام القوم ، وهم : الإمام أحمد ابن المنذر ابن أبي حاتم الطبري الطبراني ابن مردويه الثعلبي أبو عبد الله الملا أبو الشيخ النسائي الواحدي أبو نعيم البغوي البزار ابن المغازلي
--> ( 1 ) تفسير الخازن 5 : 94 ، الإتقان 1 : 27 .