الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
195
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
19 - ( وآخرون اعترفوا بذنبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ) ، التوبة 9 : 103 . نزلت في أبي لبابة الأنصاري خاصة ، تفسير القرطبي 8 : 242 ، الروض الأنف 2 : 196 . 20 - ( يحلفون بالله لكم ليرضوكم ) ، التوبة 9 : 62 . إن رجلا من المنافقين قال : والله إن هؤلاء لخيارنا وأشرافنا ، وإن كان ما يقول محمد حقا لهم شر من الحمير ! فسمعها رجل من المسلمين ، فقال : والله إن ما يقول محمد صلى الله عليه وآله وسلم لحق ولأنت أشر من الحمار ، فسعى بها الرجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره ، فأرسل إلى الرجل فدعا ، فقال : ما حملك على الذي قلت ؟ فجعل يلتعن ويحلف بالله بأنه ما قال ذلك ، وجعل الرجل المسلم يقول : اللهم صدق الصادق ، وكذب الكاذب ، فأنزل الله الآية ، تفسير القرطبي 8 : 193 ، تفسير ابن كثير 2 : 366 . وقال في نفس الصفحة : ولهم تعلق بآيات أخرى ذكرها ابن المطهر ، وأجاب عليها شيخ الإسلام ابن تيمية . أقول : راجع كتاب نهج الحق للعلامة ابن المطهر الحلي ، وقد أوردنا الروايات الواردة من طريق أهل السنة في تفسيرها في شرح نهج الحق المسمى بإحقاق الحق وملحقاتها في المجلد الثالث ، والرابع عشر ، والعشرين منها . وليس لابن تيمية رد على ما رواه جمهور أهل السنة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال في ص 684 : ويلاحظ أن باب الفضائل مما كثر فيه الكذب ، ويقال : إن الشيعة هم