الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
79
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
ومعه ابنه الحسن غلام أمرد . . . إلى أن قال : فقالوا : يا أبا الحسن ! ما يمنعك أن تتكلم ؟ فقال : . . . إلى أن قال : أنشدكم الله ! أتعلمون أن رسول الله قام خطيبا لم يخطب بعد ذلك ، فقال : أيها الناس ! إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فتمسكوا بهما لن تضلوا ، فإن اللطيف أخبرني وعهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فقام عمر بن الخطاب شبه المغضب فقال : يا رسول الله ! أكل أهل بيتك ؟ فقال : لا ! ولكن أوصيائي منهم ، أولهم أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي ، هو أولهم ثم ابني الحسن ، ثم ابني الحسين ، ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد ، حتى يردوا علي الحوض شهداء الله في أرضه ، وحجته على خلقه وخزان علمه ، ومعادن حكمته . من أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ؟ فقالوا كلهم : نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك . الحديث .