الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
53
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
لا في النقيصة ، فراجع . وقال في ص 285 : ثانيا : في قوله ( الصدوق ) : ومن نسب إلينا أنا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب تكذيب للكليني صاحب الكافي ، وشيخه القمي صاحب التفسير ، والنعماني صاحب الغيبة ، وغيرهم الذين يجاهرون بهذا المعتقد ، ويعدونه من مذهب الإمامية . أقول : كتاب الكافي ، وتفسير القمي ( المنسوب إلى علي بن إبراهيم القمي ، ولكنه ذكر بعضهم شبهة في ذلك ) ، وكتاب الغيبة للنعماني ، وغيرها كتب حديث ألفت لجمع الحديث ، ومجرد إيراد حديث فيها لا يدل على اعتقاد مؤلفه بمضمونه ، كما صرح به الكليني في أول الكافي ، وقد نقلنا كلامه في التعليق على ما ذكره المصنف في ص 227 . وقال في ص 285 : رابعا : . . . لكن الكليني ينص - كما ترى - على أنها من القرآن . أقول : لم ينص الكليني بذلك ، بل ذكر رواية فيه . وقال في نفس الصفحة : خامسا : . . . فتراه ينقض ما قرره بالرواية الأخيرة التي ذكرها في عرض علي ( عليه السلام ) المصحف على الصحابة وردهم له . أقول : تقدم في التعليقة الأولى على هذه الصفحة : أن كتب الحديث إنما ألفت لجمع الحديث ، ومن ذلك كتب الحديث للصدوق ابن بابويه ، ولا يستلزم ذكر رواية فيها اعتقاد مؤلف الكتاب بمضمونها . والكتاب الفريد الذي قال فيه الصدوق : إنما أورد فيها ما هو حجة بيني