الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

44

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

وقال في ص 212 : وينقل عن بعض شيوخ الشيعة أنهم قالوا : إن أخبار هذه الفرية متواترة عندهم . لم نعرف من هو من شيوخ الشيعة يدعي ذلك ؟ ! وقال في ص 213 : كما ينشر صورة لما يسمى سورة الولاية ، ويقول بأنها منقولة فتوغرافيا عن أحد مصاحف إيران . أقول : أين هذا المصحف ؟ وفي أية نقطة من إيران ؟ وفي أية مكتبة من مكاتبهم ؟ ولو كانت نسخة كذلك لشاع واشتهر صيتها بعد مضي أربعة عشر قرنا إلى القرن الحاضر . وقال في ص 227 : روى ( الكليني ) روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض للقدح فيها مع أنه ذكر في أول كتابه أنه يثق بما رواه . أقول : لم يذكر الكليني في أول كتاب الكافي أنه يثق بما رواه ، بل ذكر أنه لا يجوز العمل برواية مختلف فيها إلا بعرضها على كتاب الله ، ويجب ردها إذا خالفت كتاب الله ، فقال في ص 97 من الجزء الأول : فاعلم يا أخي - أرشدك الله - أنه لا يسع أحدا تمييز شئ مما اختلف الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه ، إلا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام : اعرضوها على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله عز وجل فخذه ، وما خالف