الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

158

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

وفي ص 71 : وفي المناقب : عن المعلى بن محمد البصري ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد ، عن علي بن الحسن العبدي ، عن سعد بن ظريف ، عن الأصبغ بن نباتة كاتب أمير المؤمنين علي عليه السلام ، قال : أمرنا مولانا بالمسير معه إلى المدائن من الكوفة ، فسرنا يوم الأحد فتخلف عمرو بن حريث مع سبعة نفر ، فخرجوا يوم الأحد إلى مكان بالحيرة يسمى الخورنق ، فقالوا : نتنزه هناك ثم نخرج يوم الأربعاء فنلحق عليا ( عليه السلام ) قبل صلاة الجمعة ، فبينا هم يتغذون إذ خرج عليهم ضب فصادوه ، فأخذه عمرو بن حريث فنصب في كفه ، فقال لهم : بايعوا لهذا ، هذا أمير المؤمنين ! فبايعه السبعة وعمرو ثامنهم ، وارتحلوا ليلة الأربعاء فقدموا المدائن الجمعة وأمير المؤمنين عليه السلام يخطب ، وهم نزلوا على المسجد ، فنظر إليهم فقال : أيها الناس ! إن رسول الله أسر إلي ألف حديث ، في كل حديث ألف باب وفي كل باب ألف مفتاح ، وإني أعلم بهذا العلم . . . وإني أقسم لكم بالله ليبعثن يوم القيامة ثمانية نفر بإمامهم ، وهو ضب ، ولو شئت أسميهم ! . قال الأصبغ : لقد رأيت عمرو بن حريث سقط رعبا وخجالة .