الحاج حسين الشاكري

82

الأعلام من الصحابة والتابعين

أخرجت مكرها ؟ فقال : كنت في ثغر من ثغور المسلمين أغني عنهم فأخرجت إلى المدينة ؟ فقلت : دار هجرتي وأصحابي ! فأخرجت من المدينة إلى ما ترى ! وفي حلية الأولياء ، بسنده عن عبد الله بن خراش ، قال : رأيت أبا ذر بالربذة ، في ظلة له سوداء ، له امرأة سمحاء ، وهو جالس على قطعة جوالق ، فقيل له : إنك امرؤ ما يبقى لك ولد ؟ فقال : الحمد لله الذي يأخذهم في دار الفناء ، ويدخرهم في دار البقاء . ودخل عليه قوم من أهل الربذة فقال : يا أبا ذر ! ما تشتكي ؟ قال : ذنوبي . قالوا : فما تشتهي ؟ قال : رحمة ربي . قالوا : هل لك بطبيب ؟ قال : الطبيب أمرضني ( 1 ) ! !

--> ( 1 ) أعيان الشيعة ج 4 ص 329 .