الحاج حسين الشاكري
7
الأعلام من الصحابة والتابعين
خوفا ، وأعداؤه حسدا ، ثم ظهر من بين الكتمانين ما ملأ الخافقين ؟ وسئل أيضا ، ما الدليل على أن عليا ( عليه السلام ) إمام الكل في الكل ؟ قال : احتياج الكل إليه واستغنائه عن الكل . وقد نظم السيد تاج الدين الحلي هذا المعنى في قوله : لقد كتمت آثار آل محمد * محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا فأبرز من بين الفريقين نبذة * بها ملأ الله السماوات والأرضا وقال عامر بن عبد الله بن الزبير ( 1 ) : لابن له ينتقص عليا ( عليه السلام ) : يا بني إياك والعودة إلى ذلك ، فإن [ بني أمية ] وبني
--> ( 1 ) علي في الكتاب والسنة ج 3 ص 239 ح 22 ، وهناك أحاديث قبله وبعده فراجع .