الحاج حسين الشاكري

57

الأعلام من الصحابة والتابعين

ربما يعود سبب بقاءه في الشام إلى عدة عوامل منها : لمضايقات معينة دفعت به إلى الإقامة فيها أثناء خلافة عمر بن الخطاب ، " نظرا لجرأته وصراحته " ، لأنه كان قد فرض الإقامة الجبرية في المدينة على كبار الصحابة ، وربما وجد أن تكليفه الشرعي هو القيام بدوره الرسالي في الدعوة والتبليغ والتفقيه . أو ربما يجد المرابطة في ثغر من ثغور المسلمين والدفاع عنها واجب عيني ويؤيد ذلك . ما جاء في تاريخ ابن الأثير ، قال في حوادث سنة 23 ه‍ : " وفيها غزا معاوية الصائفة " الروم " ومعه عبادة بن الصامت ، وأبو ذر الغفاري ، وأبو أيوب الأنصاري " . وقال في حوادث سنة 28 ه‍ : كان فتح قبرص على يد معاوية . . . إلى أن قال : ولما غزاها معاوية هذه السنة ، غزا معه جماعة من الصحابة ،