الحاج حسين الشاكري
41
الأعلام من الصحابة والتابعين
يتلكأ في تأدية الأمانة . وفي مكة المكرمة ، حول البيت العتيق ، كان أبو ذر يغتنم الفرصة ، فيدعو المسلمين ليحدثهم بما سمع عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حق أهل البيت بصورة عامة ، وعلي ( عليه السلام ) بصورة خاصة . فمن ذلك ، ما رواه الجويني بسنده ، عن عباية بن ربعي ، قال : بينما عبد الله بن عباس ، جالس على شفير زمزم يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ أقبل رجل متعمم بعمامة فجعل ابن عباس لا يقول ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إلا قال الرجل : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فقال ابن عباس : سألتك بالله ، من أنت ؟ قال : فكشف العمامة عن وجهه ، وقال : يا أيها الناس من عرفني ، فقد عرفني ، ومن لم يعرفني ، فأنا جندب بن جنادة البدري ، أبو ذر الغفاري ، سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) بهاتين ، وإلا فصمتا ، ورأيته بهاتين ، وإلا